![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
قلب يتحدث لقلوبكم
![]() ![]() |
مع أزكى التحية إلى خادم الحرمين الشريفين - وفقه الله - لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ** لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ** قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟ لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ** فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ** والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟! لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ** أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ** عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ** وعلى كراسيها الوثيرة دارا مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ** جسداً تضعضع تحتها وأنهارا لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ** دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ** فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ** تسبي برونق حُسْنها الأبصارا صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ** صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً) أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ** لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ** فالجرح فيها قد غدا موَّارا لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ** بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ** مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ** إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ** هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟! ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ** زار الفُلانَ، وليته ما زارا قال المحدِّث: لا تسلني حينما ** زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ** وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ** عن ظهره المشؤوم حين أدارا سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّما ** ألقى عليَّ سؤاله استنكارا ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّما ** أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا) ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ** وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا هل كان أبكم - لا أظنُّ – وإنَّما ** يتباكم المتكبِّر استكبارا فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ** حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ** ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ** أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ** ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ** حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ** ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ** غسل الدموعَ وأشرق استبشارا إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ** فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا ويقول والأمل الكبير يزيده ** أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ** لما نفضتَ عن الوجوه غبارا واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ** في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ** وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا يا خادم الحرمين تلك أمانة ** في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا الله في القرآن أوصانا بها ** وبها نطيع المصطفى المختارا في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ** تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا تلك الأمانة حين نرعاها نرى ** ما يدفع الآثام والأوزارا جريدة الجزيرة الاربعاء 15 ذو الحجة المصدر: منتديات عشق hgualh,d du.d Hig []m (([vd]m hg[.dvm )) |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ارجوك لا شفتني ضايق خلني.... | xoxoxo | شعر و قصائد | 11 | 11-13-2008 09:28 PM |
| جزر الكناري | غروكـ و غيروكـ | السياحه والسفر | 8 | 11-02-2008 11:14 AM |
| صور : هذا خساره فيه الرصاصه | بـسكووته | قسم التسليه والفرفشه | 6 | 09-23-2008 12:34 AM |
| ماذا بك ياجهازي هل أنت تستلعن بي يآبن اللذينه ..؟ | admin_old | منتدى الكمبيوتر والانترنت , تحميل برامج | 7 | 06-15-2006 12:15 AM |
|
|
![]() |